منتدي المهند 1993
عزيزي الزائر **** تفيد هذه الرساله انك غير مسجل معنا

الاعجاز في الاطعمه والاشربه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الاعجاز في الاطعمه والاشربه

مُساهمة  المعتصم في الخميس فبراير 24, 2011 12:19 pm

هل لماء زمزم ميزة على غيره في التركيب؟

نعم ماء زمزم له مزية من حيث التركيب , فقد قام بعض الباحثين من الباكستانيين من فترة طويلة فأثبتوا هذا , وقام مركز أبحاث الحج بدراسات حول ماء زمزم , فوجدوا أن ماء زمزم ماء عجيب يختلف عن غيره , قال لي المهندس " سامي عنقاوي " مدير – رئيس مركز أبحاث الحج .. عندما كنا نحفر في زمزم عند التوسعة الجديدة للحرم كنا كلما أخذنا من ماء زمزم زادنا عطاء .. كلما أخذنا من الماء زاد ..

.. شَغّلنا ثلاث مضخات لكي ننزح ماء زمزم حتى يتيسر لنا وضع الأسس , ثم قمنا بدراسة لماء زمزم من منبعه لنرى هل فيه جراثيم ؟! فوجدنا أنه لا يوجد فيه جرثومة واحدة !! نقي طاهر , لكن قد يحدث نوع من التلوث بعد ذلك في استعمال الآنية أو أنابيب المياه أو الدلو يأتي التلوث من غيره ! , ولكنه نقي طاهر ليس فيه أدنى شيء . هذا عن خصوصيته ومن خصوصية ماء زمزم أيضا أنك تجده دائما .. ودائما يعطي منذ عهد الرسول صلى الله عليه سلم إلى اليوم وهو يفيض
كم تستمر الآبار التي غير ماء زمزم ؟! خمسين سنة , مائة سنة .. ويغور ماؤها وتنتهي فما بال هذا البئر دائما لا تنفذ ماءه ؟
قال صلى الله عليه وسلم : ( ماء زمزم لما شرب له ) أخرجه أحمد - حق أنا علمت علما قاطعا بقصة رجل من اليمن – أعرفه فهو صديقي - هذا رجل كبير , نظره كان ضعيفا .. بسبب كبر السن وكاد يفقد بصره ! , وكان يقرأ القرآن وهو حريص على قراءة القرآن .. وهو يكثر من قراءة القرآن وعنده مصحف صغير .. هذا المصحف لا يريد مفارقته , ولكن ضعف نظره فكيف يفعل ؟ ! قال : سمعت أن زمزم شفاء فجئت إلى زمزم , وأخذت أشرب منه فرأيته أنا , أنا رأيته يأخذ المصحف الصغير من جيبه ويفتحه ويقرأ , أي والله يفتحه ويقرأ وكان لا يستطيع أن يقرأ في حروف هي أكبر من مصحفه هذا , وقال : هذا بعد شربي لزمزم . فيا أخي الكريم هذا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم , ولكن الدعاء شرطه أن يكون صاحبه موقنا بالإجابة شرط أن تكون مستجيبا , شرطه أن تحقق شرط الجواب : ( إذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ) - البقرة : 186

يسرية شفيت من قرحة قرمزية في عينها اليسرى بعد استعمالها ماء زمزم

يذكر أحد الإخوة المسلمين بعد عودته من أداء فريضة الحج فيقول : حدثتني سيدة فاضلة اسمها – يسرية عبد الرحمن حراز – كانت تؤدي معنا فريضة الحج ضمن وزارة الأوقاف عن المعجزة التي حدثت لها ببركات ماء زمزم فقال : إنها أصيبت منذ سنوات بقرحة قرمزية في عينها اليسرى نتج عنها صداع نصفي لا يفارقها ليل نهار , ولا تهدئ منه المسكنات .. كما أنها كادت تفقد الرؤية تماما بالعين المصابة لوجود غشاوة بيضاء عليها .. وذهبت إلى أحد كبار أطباء العيون فأكد أنه لا سبيل إلى وقف الصداع إلا باعطائها حقنة تقضي عليه , وفي نفس الوقت تقضي على العين المصابة فلا ترى إلى الأبد
وفزعت السيدة يسرية لهذا النبأ القاسي , ولكنها كانت واثقة برحمة الله تعالى ومطمئنة إلى أنه سيهيئ لها أسباب الشفاء رغم جزم الطب والأطباء بتضاؤل الأمل في ذلك .. ففكرت في أداء عمرة , كي تتمكن من التماس الشفاء مباشرة من الله عند بيته المحرم
وجاءت إلى مكة وطافت بالكعبة , ولم يكن عدد الطائفين كبيرا وقتئذ , مما أتاح لها – كما تقول – أن تقبل الحجر الأسود , وتمس عينها المريضة به .. ثم اتجهت إلى ماء زمزم لتملأ كوبا منه وتغسل به عينها .. وبعد ذلك أتمت السعي وعادت إلى الفندق الذي تنزل به
فوجئت بعد عودتها إلى الفندق أن عينها المريضة أصبحت سليمة تماما , وأن أعراض القرحة القرمزية توارت ولم يعد لها أثر يذكر
كيف تم استئصال قرحة بدون جراحة ؟! .. كيف تعود عين ميئوس من شفائها إلى حالتها الطبيعية بدون علاج ؟! وعلم الطبيب المعالج بما حدث , فلم يملك إلا أن يصيح من أعماقه الله أكبر إن هذه المريضة التي فشل الطب في علاجها عالجها الطبيب الأعظم في عيادته الإلهية التي أخبر عنها رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم : ( ماء زمزم لما شرب له , إن شربته تستشفي شفاك الله , وإن شربته لشبعك أشبعك الله – وإن شربته لقطع ظمئك قطعه الله , وهي هزمة جبرائيل وسقيا الله إسماعيل ) رواه الدارقطني والحكم وزاد

إخراج حصاة بدون جراحة

ومثل هذه الحكاية وحكايات أخرى نسمع عنها من أصحابها أو نقرؤها , وهي إن دلت على شيء فإنما تدل على صدق ما قاله الرسول صلى الله عليه سلم عن هذه البئر المباركة زمزم
فيروي صاحب هذه الحكاية الدكتور فاروق عنتر فيقول
لقد أصبت منذ سنوات بحصاة في الحالب , وقرر الأطباء استحالة إخراجها إلا بعملية جراحية , ولكنني أجلت إجراء العلمية مرتين .. ثم عن لي أن أؤدي عمرة , وأسأل الله أن يمن علي بنعمة الشفاء وإخراج هذه الحصاة بدون جراحة ؟
وبالفعل سافر الدكتور فاروق إلى مكة , وأدى العمرة وشرب من ماء زمزم , وقبل الحجر الأسود , ثم صلى ركعتين قبل خروجه من الحرم , فأحس بشيء يخزه في الحالب , فأسرع إلى دورة المياه , فإذا بالمعجزة تحدث , وتخرج الحصاة الكبيرة , ويشفى دون أن يدخل غرفة العمليات

لقد كان خروج هذه الحصاة مفاجأة له وللأطباء الذين كانوا يقومون على علاجه , ويتابعون حالته
المصدر " الإعجاز العلمي في الإسلام والسنة النبوية " لمحمد كامل عبد الصمد
المصدر " أنت تسأل والشيخ الزنداني يجيب حول الإعجاز العلمي في القرآن والسنة " للشيخ عبد المجيد الزنداني

_________________
avatar
المعتصم

عدد المساهمات : 212
نقاط : 370
تاريخ التسجيل : 13/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاعجاز في الاطعمه والاشربه

مُساهمة  المعتصم في الخميس فبراير 24, 2011 12:23 pm

لحبة السوداء

عن خالد بن سعيد قال : خرجنا و معنا غالب بن أبجر ، فمرض في الطريق ، فقدمنا المدينة و هو مريض ، فعاده ابن أبي عتيق فقال لنا : عليكم بهذه الحُبيبة السوداء فخذوا منها خمساً أو سبعاً فاسحقوها ثم اقطروا في أنفه بقطرات زيت في هذا الجانب و في هذا الجانب ، فإن عائشة رضي الله عنها حدثتني أنها سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول : " إنَّ هذه الحبَّة السوداء شفاء من كل داء إلا من السَّام . قلت : و ما السَّام ؟ قال : الموت ". أخرجه البخاري في صحيحه في الطب 5687
قال ابن حجر رحمه الله : ويؤخذ من ذلك أن معنى كون الحبة السوداء شفاء من كل داء أنها لا تستعمل في كل داء صرفاً بل ربما استعملت مفردة ، و ربما استعملت مركبة ، و ربما استعملت مسحوقة و غير مسحوقة ، و ربما استعملت أكلاً و شرباً و سُعوطاً و ضِماداً و غير ذلك . و قيل إن قوله : " كل داء " تقديره يقبل العلاج بها ..
وقال الشيخ أبو محمد بن أبي جمرة : تكلم الناس في هذا الحديث و خصوا عمومه وردوه إلى قول أهل الطب و التجربة ، و لا خفاء بغلط قائل ذلك لأنا إذا صدقنا أهل الطب و مدار علمهم غالباً إنما هو على التجربة التي بناؤها على ظن غالب ، فتصديق من لا ينطق عن الهوى أولى بالقبول من كلامهم [ فتح الباري : 10 / 144 ] .
هذه بعض أقوال العلماء القدماء في الحبة السوداء فماذا يقول العلماء المحدثون فيها ؟
نشر الدكتور أحمد القاضي و الدكتور أسامة قنديل اللذان يعملان في معهد أكبر للطب الإسلامي للتعليم و الأبحاث في بنما ستي _ فلوريدا ، الولايات المتحدة الأمريكية _ مقالاً عنوانه : الحبة السوداء ( نيجللا ساتيفا ) المقوي الطبيعي للمناعة ، تحدثا فيه عن التجارب التي أجرياها على الحبة السوداء ، و جاء في آخر المقالة تحت عنوان الاستنتاج :
ثبت أن تناول حبوب النيجللا ساتيفا ( الحبة السوداء ) بالفم بجرعة جرام واحد مرتين يومياً له أثر مقوي على وظائف المناعة ، ويتضح ذلك في تحسن نسبة المساعد إلى المعوق في خلايا ( ت ) ، و في تحسن النشاط الوظيفي لخلايا القتل الطبيعي . و قد تكون لهذه النتائج فائدة عظمى ، إذ من الممكن أن يلعب مقو طبيعي للمناعة مثل الحبة السوداء دوراً هاماً في علاج السرطان و الإيدز و بعض الظروف المرضية الأخرى التي ترتبط بحالات نقص المناعة ... و هكذا يجلِّي العلم اليوم هذه الحقيقة ، و ما كان لأحد من البشر أن يتكلم بهذا منذ أربعة عشر قرناً إلا بوحي من الله [ انظر أوجه من الإعجاز العلمي في عامل النحل و اللبن و الحبة السوداء ، من منشورات هيئة الإعجاز العلمي للقرآن و السنة في رابطة العالم الإسلامي ] .

_________________
avatar
المعتصم

عدد المساهمات : 212
نقاط : 370
تاريخ التسجيل : 13/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاعجاز في الاطعمه والاشربه

مُساهمة  المعتصم في الخميس فبراير 24, 2011 12:24 pm

قال رسول الله (صلى الله عليه و سلم):

«مامن داء إلاّ في الحبة السوداء منه شفاء إلاّ السام» (رواه مسلم)

فقد كان منطلق اهتمامنا بالحبة السوداء (نيجيللا ساتيفا) من الحديث النبوي؛ الذي ورد فيه: «إن في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام». والحبة السوداء نبات شاع استعماله كمادة علاجية طبيعية لمدة أكثر من ألفي عام . وقد أثبتت التجارب الحديثة التي أجريت على الإنسان والحيوان أن للحبة السوداء تأثيراً موسعاً للشعب الهوائية، وتأثيراً مضاداً للميكروبات، وتأثيراً منظماً لضغط الدم، وتأثيراً مدراً لإفراز المرارة . وبما أن التأثير العلاجي للحبة السوداء يشمل عدداً كبيراً من الأمراض؛ فقد اتجه تفكيرنا إلى احتمال وجود أثر منشط للمناعة فيها .

وبالفعل فقد أثبتت التجارب الأولية في مختبراتنا أن للحبة السوداء أثراً منشطاً على جهاز المناعة. وقد أجريت هذه التجارب على متطوعين أصحاء، رغم أن التجارب المختبرية أظهرت وجود شيء من قصور المناعة عند هؤلاء المتطوعين .

وفي المجموعة الأولى من التجارب والتي ضمت (27) متطوعاً ظهر للحبة السوداء - التي أعطيت بجرعة (2) جرام يومياً - أثر إيجابي على النسبة بين الخلايا التائية المساعدة والخلايا التائية المعرقلة ، وقد تحسنت هذه النسبة بمعدل (55 %) عند من تعاطوا الحبة السوداء.

وفي المجموعة الثانية من التجارب والتي ضمت (19) متطوعاً تحسنت النسبة بمعدل ( 72 % ) بين الخلايا التائية المساعدة، والخلايا التائية المعرقلة، ولم يحدث أي تحسن عند المجموعة المقارنة ، وكذلك تحسنت فعالية الخلايا الطبيعية القاتلة بمعدل متوسط ( 74 % ) .

وهذه النتائج لها أهمية عملية كبيرة حيث إن الحبة السوداء باعتبارها منشطاً طبيعياً للمناعة يمكن أن تلعب دوراً في علاج السرطان والإيدز وغيرهما من الأمراض التي تصاحب حالات قصور المناعة .

النصــوص الشــرعية وشروحهــا :

ثبت في الصحيحين من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « عليكم بهذه الحبة السوداء، فإن فيها شفاءً من كل داء إلا السام » (1) . والسام : الموت. كما روى البخاري الحديث عن عائشة رضي الله عنها أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : «إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا من السام». قلت: وما السام ؟ قال : «الموت» (2).

وفي رواية لمسلم: « ما من داء إلا في الحبة السوداء منه شفاء إلا السام » (3) .

شرح علماء الحديث لأحاديث الباب :

قال المناوي : ( عليكم بهذه الحبة السوداء ) أي الزموا استعمالها بأكل وغيره ( فإن فيها شفاء من كل داء ) يحدث من الرطوبة، لكن لا تستعمل في داء صرفاً، بل تارة تستعمل مفردة وتارة مركبة بحسب مايقتضيه المرض (4) .

قال الحافظ ابن حجر : ( ويؤخذ من ذلك أن معنى كون الحبة شفاء من كل داء أنها لا تستعمل في كل داء صرفاً، بل ربما استعملت مفردة ، وربما استعملت مركبة، وربما استعملت مسحوقة وغير مسحوقة ، وربما استعملت أكلاً وشرباً وسعوطاً وضماداً وغير ذلك . وقيل إن قوله « كل داء » تقديره يقبل العلاج بها فإنها تنفع من الأمراض الباردة ، وأما الحارة فلا (1) .

وقال الخطابي في أحاديث الباب هل هي محمولة على عمومها أو يراد منها الخصوص ؟

وقال : قوله « من كل داء » هو من العام الذي يراد به الخاص؛ لأنه ليس من طبع شيء من النبات ما يجمع جميع الأمور التي تقابل الطبائع في معالجة الأدواء بمقابلتها. وإنما المراد أنها شفاء من كل داء يحدث بسبب الرطوبة (2) .

وقال أبو بكر ابن العربي : العسل عند الأطباء أقرب إلى أن يكون دواء من كل داء من الحبة السوداء ، ومع ذلك فإن من الأمراض ما لو شرب صاحبه العسل لتأذى به . فإن كان المراد بقوله في العسل {فيه شفاء للناس} الأكثر الأغلب، فحمل الحبة السوداء على ذلك أولى (1) .

وقال صاحب كتاب تحفة الأحوذي :

وأما أحاديث الباب فحملها على العموم متعين لقوله صلى الله عليه وسلم فيها «إلا السام» (2). كقوله تعالى : {والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} .

ثم استشهد بقول الحافظ ابن حجر - في الفتح - الذي ذكرناه سابقاً ثم قال :

قال أبو محمد ابن أبي جمرة : تكلم الناس في هذا الحديث وخصوا عمومه وردوه إلى قول أهل الطب والتجربة . ولاخفاء بغلط قائل ذلك ، لأنا إذا صدقنا أهل الطب - ومدار علمهم غالباً إنما هو على التجربة التي بناؤها على ظن غالب - فتصديق من لاينطق عن الهوى أولى بالقبول من كلامهم .

الحبة السوداء

اسم ( الحبة السوداء ) هو واحد من الأسماء المطلقة على عشب ( النيجيللا ساتيفا ) الذي ينتمي لفصيلة النباتات الشقيقية . ومن الأسماء المتواترة الأخرى لنباتات النيجيللا ـــ الكراوية السوداء ، الكمون الأسود ، حبة البركة ، كاز ، شونيز ، كالاجاجي كالدورة ، كارزنا ، جيراكا - ومن المحتمل وجود أسماء أخرى . وبالرغم من أن الحبة السوداء قد استعملت في كثير من دول الشرقين - الأوسط والأقصى - علاجاً طبيعياً منذ أكثر من ( 2000 ) عام . وإن الأحاديث النبوية تعود إلى ( 1400 ) عام خلت . فإنه لم يتم استخراج بللورات الأساس النشط ( نيجيللون ) من زيت الحبة السوداء وعزلها سوى في عام ( 1959 م ) (1). والمعادلة الكيماوية للنيجيللون هي ( ك 18 يد 22 أ 4 ) ولم يقوّم دور الحبة السوداء في المناعة الطبيعية حتى عام (1986م) (2)، وكان ذلك في دراسات لنا على سلسلة أولى من المتطوعين ، وقد قدمت هذه الدراسة إلى المؤتمر الدولي الرابع للطب الإسلامي الذي عقد في كراتشي ــ نوفمبر سنة 1986م.

وقد بدأ اهتمامنا بالنيجيللا ساتيفا وتأثيرها في تقوية المناعة بعد أن علمنا بالحديث النبوي الشريف السالف الذكر، ثم ما تلا ذلك من إدراكنا للمدى الواسع لقدرات الشفاء لهذا العشب ، سواء في المـؤلفات الطبية القديمة (1 ) أو في الدراسـات الطبية الحـديثة وعلم الحيوان (2). وقد بينت هذه الدراسات أن له تأثيراً في توسيع الشعب يفيد في علاج النزلة الشعبية ، كما أن له تأثيراً على المرارة ويؤدي إلى زيادة تدفق الصفراء ، ولها أثر مضاد للبكتريا، وخافض ومهبط لضغط الدم .

كما بينت دراسة تأثير السميات على الحيوانات أن مستخرجات النيجيللا خالية من أي تأثير سمي ضار حتى لو تم حقنها بكميات كبير ة ( 3) .. وقد بينت دراساتنا الأولية على النجيللا زيادة (55 %) في نسبة المساعد من خلايا (ت) وهي ( ت 4 ) إلى المعوق من خلايا (ت) (وهي ت Cool وزيادة متوسطة (30 %) في نشاط خلايا القاتل الطبيعي (ق ط)، وكانت هناك مجموعتان للتجارب في السلسلة الأولى ، مجموعة لم تتلق أي دواء، ولم تتحسن في هذه المجموعة أي من وظيفتي المناعة المقيستين، ومجموعة تجارب أخرى تلقت الفحم المنشط بديلاً ، ولم تتحسن النسبة ( ت 4 ، ت 8 ) في هذه المجموعة ، بينما كان هناك تحسن بنسبة ( 62 % ) في المتوسط في نسبة نشاط خلايا ( ق ط )، وقد علل التحسن في نشاط خلايا ( ق ط ) في مجموعة الفحم بإزالة السموم الكيماوية من الطعام المهضوم والـشراب بواسطة الفحم ، وبهذه الطريقة أزيلت تأثيراتها على معوقات المناعة ، وسمحت لمواد الغذاء الطبيعي أن تمارس تأثيرها في تقوية المناعة . وقد لوحظ أن معظم المتطوعين للسلسلة الأولى ( 1 ) كانوا يقعون تحت ضغوط مؤثرة شخصية ومالية ، وضغوط متعلقة بالعمل خلال فترة الدراسة . وقد شعرنا أن عامل الضغوط ( الإجهاد) قد أدى إلى قصور تأثير النيجيللا في تقوية المناعة ، وذلك لما هو معلوم من أن للضغوط تأثيراً معوقاً للنظام المناعي . وبالتالي فقد أعدنا دراسة تأثير النيجيللا على سلـسـلة ثانية من المتطوعين ، وهذا هو موضوع هذا البحث .

الوسائل والمواد :

تم تقسيم ثمانية عشر متطوعاً ممن تبدو عليهم إمارات الصحة إلى مجموعتين: إحداهما من أحد عشر متطوعاً، وأعطيت نيجيللا بواقع جرام واحد مرتين يومياً. بينما تلقت المجموعة الأخرى من ( 7 ) متطوعين مسحوق الفحم المنشط بدلاً منها ، وقد غلفت عبوات بذور النجيللا في كبسولات متشابهة تماماً مع عبوات الفحم . فلم يدرك المتطوعون أي نوع من الكبسولات قد أعطي لهم . كما لم يتم إعلام الفاحص المسئول عن إجراء وتفسير دراسات المناعة . ولم يكشف عن ذلك حتى كانت النتائج متاحة لكل المتطوعين ، وقد ضمت مجموعة المتطوعين ( 11 ) ذكراً وسبع إناث تراوحت أعمارهم بين ( 12 - 50 ) عاماً . بسن متوسط هو (30) عاماً . وقد أمكن المقارنة جيداً بين مجموعتي النيجيللا والبديل ( جدول 1 ) .

وتم تحليل عددي كامل للكريات الليمفاوية ( ب ، ت ) بما فيها المجموعة الفرعية للمساعد ( ت ) ( خلايا ت 4 ) والخلايا المعوقة ( خلايا ت 8 )، وقد أجري ذلك لكل المتطوعين قبل ثم بعد ( 4 ) أسابيع من أخذ جرعات النيجيللا والبديل . وقد تم أيضاً تقويم خلايا القاتل الطبيعي ( ق ط ) من متطوعي هذه السلسلة وأجريت تحاليل للكريات الليمفاوية ( ب ) خلايا ( ت ) المساعدة وخلايا ( ت ) المعوقة باستعمال الأجسام المضادة وحيدة الارتعاش المدخلة في قطرة ملونة .

أما نشاط القاتل الطبيعي ( ق ط ) فقد قيس بوضع خلايا مأخوذة من المتطوعين مع خلايا سرطانية، تم إنماؤها داخل المعمل ( عولجت بتوصيلها بمادة إشعاعية هي كروم مشع (C,51) والكمية المدمرة من خلايا الـسرطان بواسطة خلايا ( ق . ط ) تتناسب مع كمية الإشعاع ( المنطلقة من المادة المشعة على سبيل التعويض والتي يبينها عداد إشعاع جاما) . وقد خلطت خلايا ( ق . ط ) ( الخلايا المؤثرة ) مع خلايا السرطان ( الخلايا المستهدفة ) بثلاث نسب تخفيف مختلفة بين المؤثر إلى المستهدف ( 10 : 1 ، 50 : 1 ، 100 : 1 ) .

النتائــــج :

في معظم مجموعة النيجيللا كان هناك درجات متفاوتة من التقوية، سواء نسبة ( ت 4 : ت 8 ) أو في نشاط خلايا ( ق ط ) . هذا في الوقت الذي هبطت فيه التقوية في قليل منهم. وبينت النتائج النهائية تحسناً في نسبة ( ت 4 : ت 8 ) بواقع ( 72 % ) بشكل متوسط ، جدول ( 2 ) شكل ( 1 ) وتحسناً في نشاط خلايا ( ق ط) بنسبة ( 187 % )، ( 29 % ) ، ( 7 % )، لنسب المؤثر ( م ) إلى المستهدف ( ف ) للتخفيفات ( 10 : 1 ، 50 : 1 ، 100 : 1 ) على التوالي ، وكان التحسن المتوسط في كل هذه التخفيفات هو ( 74 % ) ( جدول 3 شكل 2 ).

أما المجموعة التي تلقت الفحم المنشط بديلاً فقد كانت نتيجتها النهائية تناقص في نسبة ( ت 4 : ت 8 ) بمقدار ( 7 % ) وتحسن في المتوسط في نشاط خلايا

( ق ط ) بنسبة ( 42 % ) وكانت هذه الــ ( 42 % ) متوسطاً لنتائج مختلفة على التخفيفات المتفاوتة في خلايا ( ق ط ) بمعنى تحسن بنسبة ( 137 % ) لنسبة المؤثر إلى المـــستهدف ( م : ف ) 10 : 1 وتحســـن (3 %) لنسبة ( م : ف ) 50 : 1 وتناقص بقدر ( 25 % ) لنسبة (م : ف ) 100 : 1 ولم تسجل أي آثار جانبية في أي من المجموعتين .

مناقشة النتائــج :

أكدت النتائج الدور الإيجابي للنيجيللا ساتيفا (الحبة السوداء ) من حيث تأثيرها المقوي للنظام المناعي. وقد كان هذا الأثر ملفتاً للنظر بشكل خاص فيما يتعلق بنسبة ( ت 4 : ت 8 ) حيث إن مثل هذا الأثر لم يوجد في المجموعة الضابطة . أما بالنسبة لنشاط خلايا ( ق ط ) فقد حصلت مجموعة النيجيللا ساتيفا على نسبة أعلى من التقوية بالمقارنة بالمجموعة الضابطة على الرغم من أن درجة التمايز لم تكن بنفس الوضوح ، ويرجع ذلك إلى حقيقة أن الفحم المنشط الذي استعمل بديلاً كان اختياراً خاطئاً . وقد توصلنا إلى هذه النتيجة بالفعل بعد الحصول على نتائج السلسلة الأولى من دراساتنا على النيجيللا إذ وجد أن للفحم المنشط تأثيراً غير مباشر على نشاط خلايا ( ق ط ) ويكون على الأغلب بإزالة الكيماويات السامة من الطعام المهضوم والشراب ، ويسمح فقط بامتصاص الأغذية الطبيعية خلال الجهاز المعوي . وبالتالي فإن الأغذية الطبيعية كانت لديها القدرة على إظهار تأثيرها المفيد في تقوية المناعة، وعلى كل حال فقد اخترنا استعمال الفحم المنشط مرة أخرى في السلسلة الثانية ، وذلك لتقويم إمكان استعادة نتائج السلسلة الأولى . وقد سرنا وجود نفس الاتجاهات في نتائج كلتا السلسلتين . وكان الاختلاف الوحيد بين السلسلتين هو التحسن الملحوظ في مجموعة النيجيللا فيما يتعلق بكل من وظيفتي المناعة المقيستين ، والتحسن الأقل في نشاط خلايا ( ق ط ) في مجموعة الفحم ، ويمكن تفسير ذلك بسهولة بحقيقة أن الأكل المهضوم والشرب في حالة متطوعي السلسلة الثانية كان صحياً أكثر، ويحتوي على سميات كيميائية أقل من طعام السلسلة الأولى ، ويحتمل أن يكون ذلك بسبب تحسن العناية بالصحة ... ولذا كانت عوائق المناعة أقل تعرضاً للتأثير المقوي للنيجيللا ، كما كان أمام الفحم سميات كيميائية أقل لإزالتها؛ وبالتالي كان هنا دواع أقل للتحسن في مجموعة الضبط بالمقارنة بالسلسلة الأولى للدراسة .

وهناك ملاحظة أبديت على كلتا سلسلتي الدراسة، وهي حقيقة أن المتطوعين الذين قيل: إنهم أصـحاء لم يكونوا في الواقع كذلك . ومعظمهم كان لديهم - بكيفية ما - قصور في وظائف المناعة . ومن السهل تفسير ذلك بما يتعرض له معظم الناس من التلوث عامة في الهواء والطعام والشراب بالإضافة إلى طبيعة الحياة المليئة بالضغوط .

ومن العناصر الأخرى التي ينبغي إمعان النظر فيها عند مراجعة نتائج كلتا سلسلتي الدراسة هي :

أولاً ـــ إن عدد المتطوعين للدراسة كان قليلاً نسبياً ، وإن عدداً أكثر من ذلك يعطي نتائج أكثر أهلية للثقة .

ثانياً ـــ إننا استخدمنا جرعة واحدة من النيجيللا بمعنى جرام واحد مرتين يومياً، وقد تكون لجرعة أكبر تأثيرات أقوى .

ثالثاً - إن هؤلاء المتطوعين - وإن كان لديهم (قصور ) في وظائف المناعة ( نسبة ت 4 : ت 8 هي 1.2 بينما الطبيعي 2) - كانوا لايزالون من الأصحاء نسبياً، وخالين من أي سرطان أو أي أعراض طبية لخلل في المناعة، والمتوقع أن التحسن في مثل هؤلاء الأشخاص يكون محدوداً حيث لم يكونوا بعيدين بالقدر الكافي عن الظروف الصحية العادية من البداية . ولو أنه تم اختبار النيجيللا أو الغذاء النقي على عينات ذوي صحة سيئة؛ فمن الممكن أن التحسن إذ ذاك سيكون أكثر بروزاً . ففي المراحل المتقدمة من السرطان تَبـَيـَّن عند علاج المرضى ببرنامجنا المتعدد الطرق لعلاج المناعة الذي تكون النيجيللا واحداً من مكوناته تحسن في نسبة (ت 4 : ت Cool وكذا في نشاط خلايا ( ق ط ) ليس بمقدار ( 50 ـــ 70 % ) بل بمقادير تتراوح بين ( 200 ـــ 300 % )، وأن عمل دراسات متعمقة على تأثير النيجيللا فقط على بعض هؤلاء المرضى سيكون مفيداً جداً .

الاستنتاج :

ثبت أن تناول حبوب النيجيللا ساتيفا ( الحبة السوداء ) بالفم بجرعة جرام واحد مرتين يومياً له أثر مقوي على وظائف المناعة، ويتضح ذلك في تحسن نسبة المساعد إلى المعوق في خلايا ( ت ) ، وفي تحسن النشاط الوظيفي لخلايا القاتل الطبيعي، وقد تكون لهذه النتائج فائدة عملية عظمى؛ إذ من الممكن أن يلعب مقوي طبيعي للمناعة مثل الحبة السوداء دوراً هاماً في علاج السرطان والإيدز وبعض الظروف المرضية الأخرى التي ترتبط بحالات نقص المناعة .

الخطط المستقبلية للنيجيللا ساتيفا (الحبة السوداء) :

1 ـــ تقويم دور تقوية المناعة بتأثير تناول النيجيللا ساتيفا بجرعات أكثر من (1) جرام مرتين يومياً .

2 ـــ تقويم أثر النيجيللا ســـاتيفا على مقاييــــس المناعة الأخرى ، مثــل الكريات الليمفاوية ، وحافز الماكروفاج ، ومركبات المناعة المختلفة النشطة مثل عوامل ورم التنكرز والانترفيرون والانترلوكنز وغيرها .

3 ـــ تقويم أثر النيجيللا ســاتيفا في تقوية المناعة عند اســتعمالها بالإضافة إلى مقويات المناعة الطبيعية الأخرى مثل الثوم والعسل ، وقد بينت الدراسات المعملية الأولية تأثيراً مقوياً للمناعة في كل من الثوم والعسل .

4 ـــ تقويم أثر النيجيللا ساتيفا منفردة وعند ارتباطها بمقويات المناعة الأخرى على مرضى بأعراض قصور في المناعة مثل السرطان والإيدز ... وغيرها .

وجه الإعجاز في الحبة السوداء :

ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن في الحبة السوداء شفاء من كل داء، وباعتبار أن العموم هو الأصل ولايصرف عنه إلا بقرينة؛ فيصير معنى الحديث : أن في الحبة السوداء نسبة من الشفاء في كل داء . لأن شفاء هنا نكرة ، والنكرة في سياق الإثبات لا تعم غالباً، فليس معناها أنها الشفاء الكامل لكل داء ، ولكن معناها أن فيها قدراً من الشفاء يقل أو يكثر حسب المرض .

ومعلوم أن جهاز المناعة له تأثير مباشر وغير مباشر في جميع أجهزة الجسم ، وعليه فإن أي خلل في هذا الجهاز يعود بالخلل على جميع أجهزة الجسم ، كما في مرض الإيدز مثلاً ، وأن صحة هذا الجهاز وتقويته تعود بالفائدة المباشرة أو غير المباشرة على جميع أجهزة الجسم، وعليه عندما يصاب الإنسان بمرض ما في بعض أجهزته تؤثر قوة جهاز المناعة في الشفاء من هذا المرض تأثيراً مباشراً أو غير مباشر .

ولقد ثبت بالبحث أن الحبة السوداء تقوي جهاز المناعة في الجسم، وتحسن وظائف هذا النظام، وذلك بما ثبت من تحسن نسبة المساعد إلى المعوق في خلايا (ت) ( ت 4 : ت 8 ) وفي تحسن النشاط الوظيفي لخلايا القاتل الطبيعي .

وهكذا يجلي العلم اليوم هذه الحقيقة . وماكان لأحد من البشر أن يتكلم بهذا منذ أربعة عشر قرناً إلا بوحي من الله تعالى

_________________
avatar
المعتصم

عدد المساهمات : 212
نقاط : 370
تاريخ التسجيل : 13/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاعجاز في الاطعمه والاشربه

مُساهمة  المعتصم في الخميس فبراير 24, 2011 12:26 pm

العسل

عن أبي سعيد رضي الله عنه أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : إن أخي يشتكي بطنه ، فقال صلى الله عليه و سلم : اسِقه عَسَلاً . ثم أتاه الثانية فقال : اسقِه عَسَلاً . ثم أتاه الثالثة فقال : اسقِه عَسَلاً . ثم أتاه فقال : فعلت ، فقال صلى الله عليه و سلم : " صَدَقَ الله و كذبت بَطنُ أخيك " . فسقاه فبرأ . أخرجه الشيخان و مسلم و اللفظ للبخاري في الطب 5684

وقع في رواية ثانية : هذا ابن أخي يشتكي بطنه ، ولمسلم في صحيحه : " قد عرب بطنه ، بالعين المهملة و الراء المكسورة ، أي فسد هضمه لاعتلال المعدة ، و وقع في رواية مسلم : فسقاه ثم جاء ، فقال : إني سقيته فلم يزدد إلا استطلاقاً .
وقد ثبت علمياً أن العسل يبيد الجراثيم و يقضي عليها ، و قد أجرى الطبيب الجراثيمي ( ساكيت ) اختباراً علمياً عن أثر العسل في الجراثيم ، فقام بزرع جراثيم مختلف الأمراض في مزارع العسل الصافي ، و لبث ينتظر ، فأذهلته النتيجة المدهشة ، فقد ماتت جميع الجراثيم و قضي عليها ، فقد ماتت جراثيم الحمى النمشية ( التيفوس ) بعد 48 ساعة ، و جراثيم الحمى التيفية بعد 24 ساعة ، و جراثيم الزحار العصري قضي عليها تماماً بعد عشر ساعات ... ، و هذا ما جعل الطبيب ظافر العطار و الأستاذ سعيد القربي يذهبان في مقالة بعنوان : ( العسل ينقذ الإنسان من جراثيمه الممرضة ) في مجلة طبيبك عدد تشرين 1970 غلى القول : إن قول ( ساكيت ) إن جراثيم الزحار قد قضي عليها بعد عشر ساعات فقط ، قد يعطينا فهماً جديدياً للحديث النبوي _ الذي سبق ذكره ( فاستطلاق البطن ( الإسهال ) يمكن أن يكون بسبب الزحار ، و تجربة ( ساكيت ) أثبتت أن العسل يقضي على جراثيمه [ مجلة العلم عدد 21 ، ص 62 - 63 ] .
وبهذا ظهر عَلَم جديد من أعلام نبوته عليه الصلاة و السلام ، و وجه جديدي من إعجاز سنته ، فهذه الحقائق العلمية ما عرفها العلماء إلا في العصر الحاضر . أجمعوا على أن العسل يصلح لعلاج كثير من الأمراض فقد اعتُمد عليه كمادة مضادة للعفونة و مبيدة للجراثيم في أحدث مجالات الطب الحديث لحفظ الأنسجة و العظام و القرنية أشهراً عديدة ، و استعمالها حين الحاجة إليها في جراحة التطعيم و الترميم .
كما أظهرت الدراسات الحديثة الفرق الشاسع بين السكر العادي و العسل في مجال التغذية و خصوصاً للأطفال ، فالسكاكر المصنعة من العسل لا تُحدث نخراً و لا تسبب نمو الجراثيم [ انظر مقدمة كتاب : العسل فيه شفاء للناس ، للطبيب محمد نزار الدقر ] .

_________________
avatar
المعتصم

عدد المساهمات : 212
نقاط : 370
تاريخ التسجيل : 13/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاعجاز في الاطعمه والاشربه

مُساهمة  المعتصم في الخميس فبراير 24, 2011 12:27 pm

الخمر

عن عَلقَمة بن وائل عن أبيه وائل الحضرمي ، أن طارق بن سُويد الجُعفي سأل النبي صلى الله عليه و سلم عن الخمر ؟ فنهاه أو كره أن يصنعها ، فقال : إنما أصنعها للدواء ، فقال صلى الله عليه و سلم : " إنه ليس بدواء و لكنه داء " . صحيح مسلم في الأشربة 2984
وفي صحيحي البخاري في كتاب الأشربة : و قال ابن مسعود في السكر : إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرَّم عليكم .
قال ابن حجر : و يؤيده ما أخرجه الطبراني من طريق قتادة قال : السكر خمور الأعاجم ، وعلى هذا ينطبق قول ابن مسعود : إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرَّم عليكم ، وأحسبه هذا أراد لأنني أظن أن عند بعض المفسرين : سئل ابن مسعود عن التداوي بشيء من المحرمات فأجاب بذلك .
وعن سفيان بن عيينة عن منصور عن أبي وائل قال : اشتكى رجل منا يقال له خثيم ابن العداء داء ببطنه ، فنعت له السكر ، فأرسل إلى ابن مسعود يسأله فذكره . و روينا في نسخة داود بن نصير الطائي بسنده عن مسروق قال : قال عبد الله بن مسعود : لا تسقوا أولادكم الخمر فإنهم ولدوا على الفطرة ، و إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم . و لجواب ابن مسعود شاهد أخرجه أبو يعلى و صححه ابن حبان من حديث أم سلمة قالت : اشتكت بنت لي فنبذت لها في كوز ، فدخل النبي صلى الله عليه و سلم و هو يغلي _ من التخمر _ فقال : ما هذا ؟ فأخبرته ، فقال : " إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم " [ فتح الباري باختصار : 10 / 79 ] .
نشرت مجلة اللانست البريطانية _ و هي من أشهر المجلات الطبية في العالم _ مقالاً عام 1987 بعنوان ( الشوق إلى شرب الخمر ) استهل المؤلف مقاله بالقول : إذا كنت مشتاقاً إلى الكحول فإنك حقاً تموت بسببه . و ذكر المؤلف أن 200 ألف شخص يموتون سنوياً في إنجلترا بسبب الكحول . و قد نشرت الكليات الملكية للأطباء الداخليين و النفسيين و الأطباء الممارسين تقارير أجمعت كلها على خطر الكحول ( الغَول ) ، و أن الكحول لا يترك عضواً من أعضاء الجسم إلا أصابه ، و جاء في كتاب Alcoholism ذكر الأمراض الناجمة عن شرب الخمر فذكر منها أمراض الفم و البلعوم و المريء و المعدة و الأمعاء و مرض الكبد الكحولي و تشمُّعه و أمراض المُعَثِكلَة ( البنكرياس ) . ثم قال : و تظهر تأثيرات الكحول فورياً على الدماغ ، و بعض هذه التأثيرات عابر و الآخر غير قابل للتراجع ، فإن تناول كأس واحدة أو اثنتين من أي نوع من أنواع الخمر قد يسبب تموُّتاً في بعض خلايا الدماغ ، و إذا ما استمر شارب الخمر في تناول المسكرات فقد يحدث له ما يسمى بتناذر ( فيرينكه ) و تناذر ( كورساكوف ) و يظهر المصاب بالتناذر خائفاً هاذياً و تظهر في عينيه حركات متواترة ، و قد يحدث شلل في عضلات العين و يفقد المريض القدرة على خزن المعلومات ، و متى أصيب شارب الخمر بهذه الحالة فإن احتمال الشفاء أمر نادر ، كما يؤثر الكحول على عضلة القلب و يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم و مرض الشرايين الإكليلية . و من الثابت علمياً أن للكحول علاقة بسرطان الفم و المريء و البلعوم و الكبد ، فقد أظهرت الدراسات العلمية أن الكحول مادة مسرطنة ، كما أن له فعلاً مشوهاً للأجنة من أمهات يشربن الخمر [ انظر قبسات من الطب النبوي ] .
وكل ذلك يؤكد الإعجاز في قول النبي صلى الله عليه و سلم في الخمر " إنه ليس بدواء و لكنه داء " .

كل مسكر خمر
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " كل مُسَكِّر خَمر ، و كل مسكر حرام ، و من شرب الخمر في الدنيا فمات و ه ويُدمنها ، لم يتب ، لم يشربها في الآخرة " صحيح مسلم في الأشربة 2003
هذا الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه و سلم في الحديث الشريف قرره العلماء المتخصصون في أنواع الخمور فقالوا : توجد مادة الغًول ( الكحول الإيتيلي ، أو الإيتانول) في كثير من المشروبات الغَولية التي تستخلص بتخمير النشاء أو السكر أو غيرها من النشويات ، و هي و إن اختلفت في أسمائها كالبيرة و الويسكي و الشمبانيا و الشيري و غيرها ، فإنها كلها ذات أصل واحد .
وتختلف تأثيرات الغَول ( الكحول الإيتيلي ) السُّمّيّة باختلاف مستوى الغَول في الدم ، فكلما أكثر شارب الخمر من تناوله للمسكر ارتفع مستواه في الدم ، و حين يبلغ مستوى الغَول في الدم ( 20 _ 99 ميلي غرام ) فإنه يسبب تغيرات في المزاج و الشعور و عدم التوازن في العضلات و اضطراب في حس اللمس و تغييرات في الشخصية و السلوك . و إذا بلغ مستوى الغَول ( 100 _ 199 ميلي غرام ) حدث اضطراب شديد في القوة العقلية و عدم انسجام في الحركات و فقد شارب الخمر توازنه في الوقوف و المشي ، و متى بلغ مستوى الغَول ( 200 _ 299 ميلي غرام ) ظهر الغثيان و الإعياء و ازدواج النظر و اضطراب التوازن الشديد [ انظر قبسات من الطب النبوي ] .
وصدق رسول الله صلى الله عليه و سلم في قوله : " كل مسكر خمر " و في قوله أيضاً : " كل مسكر حرام و ما أسكر منه الفَرقُ فملء الكف منه حرام " [ أخرجه أبو داود و الترمذي كما في صحيح الجامع الصغير ] ، والفرق : مكيال كبير .

_________________
avatar
المعتصم

عدد المساهمات : 212
نقاط : 370
تاريخ التسجيل : 13/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاعجاز في الاطعمه والاشربه

مُساهمة  المعتصم في الخميس فبراير 24, 2011 12:28 pm

شرب الماء

عن ثُمامة بن عبد الله قال : كان أنس بن مالك رضي الله عنه يتنفَّس في الإناء مرتين أو ثلاثة ، و زعم أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يتنفَّس ثلاثاً . صحيح البخاري في الأشربة 5631

و عن ابن أبي قتادة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إذا شرب أحدكم فلا يتنفَّس في الإناء ، وإذا بال أحدكم فلا يمسح ذكره بيمينه ، و إذا تمسح أحدكم فلا يتمسح بيمينه " . صحيح البخاري في الأشربة 5630
وأخرج مسلم و أصحاب السنن من طريق أبي عاصم عن أنس أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يتنفَّس في الإناء ثلاثاً و يقول : " هو أروَى و أمرَأ و أبرأ " .
أي أكثر رياً ، و أكثر إبراء من الأذى و العطش ، و المراد أنه يصير هنيئاً مريئاً سالماً من مرض أو عطش أو أذى .
قال بعض العلماء : النهي عن التنفس في الشراب كالنهي عن النفخ في الطعام و الشراب ، من أجل أنه قد يقع فيه شيء من الريق فيعافه الشارب و يتقذره ، و محل هذا إذا أكل و شرب مع غيره ، و أما إذا أكل وحده أو مع أهله أو من يعلم أنه لا يتقذَّر شيئاً مما يتناوله فلا بأس .
قلت : و الأولى تعميم المنع لأنه لا يؤمَن مع ذلك أن تفضل فضلة أو يحصل التقذَّر من الإناء او نحو ذلك ... و قال القرطبي : معنى النهي عن التنفس في الإناء لئلا يتقذر به من بزاق أو رائحة كريهة تتعلق بالماء [ فتح الباري : 10 / 94 ] .
هكذا فهم المتقدِّمون من العلماء الحديث الشريف و زاد فيه المعاصرون معنى آخر ؛ قال أحدهم : وهذا هدي آخر يُشَرِّفنا به سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم ليتمم مكارم الأخلاق ، و النفخ في الطعام و الشراب خروج عن الآداب العامة و مجلبة للاحتقار و الازدراء ، و النبي صلى الله عليه و سلم سيد المؤدِّبين و إمام المربِّين .
التنفس شهيق و زفير ، الشهيق يدخل الهواء الصافي المفعم بالأكسجين غلى الرئتين ليمد الجسم بما يحتاجه من الطاقة ، و الزفير يُخرج من الرئتين الهواء المفعم بغاز الفحم مع قليل من الأكسجين وبعض فضلات الجسم الطيَّارة التي تخرج عن طريق الرئتين بشكل غازي ، هذه الغازات تكثر نسبتها في هواء الزفير في بعض الأمراض كما في التسمُّم البَولي ... فهواء الزفير هو حامل لفضلات الجسم الغازية مع قليل من الأكسجين ، لذلك نهى النبي صلى الله عليه و سلم عن النفخ في الطعام و الشراب .
وأرشد صلى الله عليه و سلم أيضاً إلى مبدأ هام في أمره بالتنفس عند الشرب ، فمن المعلوم أن شارب الماء دفعة واحدة يضطر إلى كتم نفسه حتى ينتهي من شرابه ، و ذلك لأن طريق الماء و الطعام و طريق الهواء يتقاطعان عند البلعوم فلا يستطيعان أن يمرا معاً ، و لابد من وقوف أحدهما حتى يمر الآخر . و عندما يكتم المرء نَفَسه مدة طويلة ينحبس الهواء في الرئتين فيأخذ بالضغط على جدران الأسناخ الرئوية فتتوسع و تفقد مرونتها بالتدريج ، و لا يظهر ضرر ذلك في مدة قصيرة ، ولكن إذا اتخذ المرء ذلك عادة له و صار يعب الماء عباً كالبعير تظهر عليه أعراض انتفاخ الرئة ... فيضيق نَفَسُه عند أقل جهد ، و تزرقُّ شفتاه و أظافره ، ثم تضغط الرئتان على القلب فيصاب بالقصور ، و ينعكس ذلك على الكبد فيتضخم ، ثم يحدث الاستسقاء و الوذمات في جميع أنحاء الجسم ، و هكذا فإن انتفاخ الرئتين مرض خطير حتى أن الأطباء يعدونه أخطر من سرطان الرئة ، و النبي صلى الله عليه و سلم لا يريد لأفراد أمته كل هذا العناء و العذاب ، لذلك نصحهم أن يَمَصَُوا الماء مصاً ، وأن يشربوه على ثلاث دفعات فهو أروى و أمرأ و أبرأ [ الحقائق الطبية في الإسلام ، باختصار ] .

_________________
avatar
المعتصم

عدد المساهمات : 212
نقاط : 370
تاريخ التسجيل : 13/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى