منتدي المهند 1993
عزيزي الزائر **** تفيد هذه الرساله انك غير مسجل معنا

قصة ام شوايل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة ام شوايل

مُساهمة  المعتصم في الإثنين مارس 07, 2011 11:35 am

حادثة (طفلة البئر) بقرية (أم عجيجة) محلية (سودري)، ولاية شمال كردفان واقعة غريبة اختلفت حولها الآراء والرؤى، ما بين مصدق ومكذب لتفاصيلها الخارقة التي تخالف كل قوانين الطبيعة، وتتنافى مع منطق الطب، ومقومات الحياة.. كيف يعيش انسان داخل بئر مهجورة، عميقة ومظلمة لثلاثة وثلاثين يوماً بلياليها وسط الظلمة الحالكة، والهواء الفاسد، والروائح الكريهة، وبين الثعابين والعقارب السامة والوطاويط المتوحشة؟!!.. كيف صمدت هذه الطفلة الصغيرة لأكثر من شهر، في باطن الارض؟ وما حقيقة ما ذكرته ان احد الاشخاص كان يأتيها يومياً ويسقيها لبن الابل؟ هل هو ملاك، أم جان، أم احد الصالحين، مع انتفاء احتمال ان يكون انساناً؟ اسئلة حيرى كثيرة ظلت تتزاحم في رأسي اثناء توجهي الى «مدينة البراحة الطبية» بالخرطوم بحري، حيث ترقد «طفلة البئر»، «أم شوايل أحمد مختار» والتي اطلقت على نفسها عقب انقاذها «آمنة بنت وهب»، داخل الغرفة «904» بالطابق الرابع، تحت العناية الطبية المكثفة من كل طاقم المستشفى التي تبرعت بعلاجها. وجدتها جالسة على السرير ورجليها النحيلتين لأسفل، فهي لاتزال غير قادرة على المشي.. وجهها الجميل يشع نوراً وضياء.. لاحظت على جبهتها واسفل عينها اليسرى آثار لجروح من أثر سقوطها في البئر، التأمت وهي داخل البئر.. صافحتني بيدها اليسرى فعلمت من جدها، (خال أمها)، «محمد زائد الزين محمد» وحبوبتها فاطمة زائد الزين «خالة امها» ان يدها اليمني اصيبت بالشلل منذ صغرها.. ما حدث للطفلة (أم شوايل) داخل البئر أمر خارق للعادة ولذلك لا بد ان يقتل دراسة وبحثاً من علماء الدين والاطباء.. علماء الدين لتبصيرنا بما هية ما ذكرته الطفلة عن تقديم مخلوق او كائن تمثل لها على هيئة رجل يرتدي جلباباً ابيض ناصع البياض، وتارة يأتيها مرتدياً جلباباً واسعاً متعدد الالوان مثل جلباب «الدراويش». ويسقيها في فمها لبن الابل.. أما الاطباء فليفسروا لنا كيفية صمود هذه الطفلة التي لم يتجاوز عمرها الثالثة عشر لأكثرة من شهر دون طعام أو ماء.. من خلال هذه الحلقة الأولى نستعرض التفاصيل الكاملة لهذه الحادثة الغريبة على لسان ابطالها.
أم عجيجة
قرية (أم عجيجة)، قرية صغيرة، هادئة تتبع ادارياً لمحلية «سودري»، ولاية شمال كردفان.. اهلها بسطاء، ينتمون لقبيلة «العوايدة»، وهي فرع من قبيلة الكبابيش ادارة «ود التوم حسن»، اهلها يربون الانعام.. في الصباح الباكر من يوم 22 شعبان ـ خرجت الطفلة «أم شوايل» كعادتها كل يوم لرعي اغنام والدها أحمد مختار، وفي نهاية اليوم عادت للقرية لتخبر والدها فقدانها «4» من قطيع الاغنام.. لم يتمالك الاب نفسه فقام بصفعها صفعة قوية، قائلاً لها: (عليك ان تختاري بين امرين عقابا لك: اما ان ألحقك بأمك المتوفاة أو اقذف بك داخل البئر)!! فاجابت الطفلة المذعورة: ألقني في البئر.. كانت المسكينه تعتقد ان والدها يقوم بتهديدها وتخويفها فقط، فكيف يلقي اب فلذة كبده داخل بئر؟ ولكن والدها لم يكن يهدد ويتوعد، بل جرها من يديها وتوجه بها ناحية البئر النائية وقذفها داخلها دون ادنى شفقة أو رحمة ثم غطى فوهة البئر بغصن شوك ثم انصرف!! تصرف الاب الغريب هذا ينبغي ان يتم تشريحه نفسياً بواسطة الاطباء النفسانيين، علما ان اهل الطفلة ذكروا انه لا يعاني اي مرض عصبي او نفسي، فهو انسان سوى ظاهرياً على الاقل.
البئر التي استضافت الطفلة لأكثر من شهر يطلق عليها سكان المنطقة «بئر أم عجيجة» تقع شمال قرية «أم سنط» وتبعد عن «أم عجيجة» مسيرة ساعة وربع الساعة بالابل، وهي قديمة حفرها العام 1002م احد اعيان المنطقة يدعى «الشريف أبو زينب» وهو من «الشناقيط»، وهي بئر عميقة يصل عمقها الى طول «71» رجلاً - حسب مقاس أهل المنطقة - أي حوالى «83» متراً، وهي مهجورة، ناضبة بلا مياه كما معظم الآبار بكردفان.. ظلت الطفلة المسكينة داخل البئر العميقة المهجورة لأكثر من شهر وبالتحديد «33» يوماً كاملة.. رماها والدها وانصرف كأن شيئاً لم يكن، لم تجد توسلاتها، ولا بكاؤها وصراخها فتيلاً مع قسوة الاب، وتصرفه الغريب!!.
الكمس.. بطل الحكاية
عملية اكتشاف وانتشال الطفلة (أم شوايل) من داخل بئر (أم عجيجة) تصلح ان تتحول الى فيلم سينمائى بطولة (عبد الخير سعيد الكمس)، منقذ الطفلة وهو شاب في الثلاثين من العمر، كباشي عطوي، من قبيلة الكبابيش. اثناء تواجدي مع الطفلة بغرفتها بمدينة البراحة الطبية بحي شمبات الجديدة بالخرطوم بحري، علمت من جد الطفلة محمد زائد الزين محمد انه في طريقه للمستشفى، فانتظرت حتى وصل، والتقيت به عند مدخل المستشفى الشرقي.. شاب فارع الطول قوي البنية مفتول العضلات، صافحته قائلاً: (أهلا يا بطل)، واخذ يحكي لي الفصل الثاني من هذه التراجيديا الانسانية الغريبة:
«أم شوايل» رعاها وانقذها ربنا، فيوم وقفة عيد الفطر المبارك الماضي كان ابن عمي ويدعى علي ود موسى، وهو طفل في عمر «أم شوايل»، يرعى الاغنام، ففرت منه حتى ادركت بئر «أم عجيجة»، فخشى سقوطها داخل البئر، فرماها بـ «الفرطاق» وهو سوط مفتول من القماش يستخدمة الرعاة لجذب انتباه الاغنام ويحدث صوتاً قوياً - فجفلت الاغنام من حول البئر وابتعدت بعدها تناهي لاسماع الطفل (صارخ) يقصد صوت بكاء، آتياً من داخل البئر، فمد رأسة في فوهة البئر صائحاً: انت انسان أم شيطان؟! فاجابة صوت ضعيف من داخل البئر (أنا انسان، وجوعانة واريد كسرة).. ذعر الطفل واعتقد ان من يخاطبة جان أو شيطان، خاصة ما يتناقله اهل القرية، ان البئر مسكونة بالجان فاطلق ساقيه للريح مذعوراً والاغنام امامه، حتى بلغ القرية عند منتصف الليل واخبر اهل القرية بما سمعه فانقسم سكان القرية الى فريقين: فريق يعتقد ان الصوت الذي سمعه الطفل صوت جان، والفريق الآخر قرر الذهاب للبئر ومعرفة الحقيقة لكنهم ارجأوا ذلك الى ما بعد صلاة عيد الفطر وبعد الصلاة توجه «52» رجلاً من القرية بالابل ناحية البئر فسمعوا صوت بكاء، فاقتربت من فوهة البئر المهجورة وأخذت اصيح بصوت مرتفع: (يا من داخل البئر.. انت انس والا جان؟).. فجاءني صوت ضعيف: (انا بنت).. قلت لها: بنت منو؟ قالت: بنت أحمد مختار.. فتأكد لي سقوطها في البئر وانها انس وليست جاناً فطلبت من بقية الرجال انزالى بسرعة لداخل البئر، لكن اسقط في يدنا اذا لم يكن معنا حبال طويلة، فتوجه عدد من الرجال للقرية بالابل وجلبوا حبالاً و«عضل» عيدان قوية من الحطب توضع فوق فوهة البئر وتربط عليها الحبال، وبعد ربطي بالحبال توكلت على الله ونزلت، كانت البئر مظلمة حالكة السواد، تنبعث منها رائحة كريهة وقوية، وعندما توغلت داخلها سمعت صوت بكاء وانين، لكنني كنت لا ارى شيئاً.. وهاجمتني مجموعة من الوطاويط كبيرة الحجم، لكنني لم اكترث، وواصلت نزولي داخل البئر حتي شعرت بانني اقف فوق شجرة شوكية، واصبحت اشاهد «ضي» يقصد ضوءاً خافتاً «لا ادري مصدره، أختفى بعد لحظات قليلة، فناديت على الرجال الذين يمسكون الحبل ان يأتوني بـ «بطارية»، فربطوها بحبل وانزلوها لي، وعندما أضأتها امامي فوجئت بوجود ثعبان ضخم الرأس، مخطط، طوله حوالي متر ونصف المتر امام وجهي وكان في وضعية الهجوم، فسلطت ضوء البطارية على عينيه مباشرة فجفل واختفى داخل احد عيون البئر.. فواصلت بحثي عن الطفلة في العيون الاخرى - التجاويف - فلم اعثر عليها، وفجأة سقط ضوء البطارية على غصن الشوك الذي كنت اقف عليه، فشاهدت شعراً اسود، وعندما اقتربت اكثر شاهدت الطفلة ترقد على جنبها الايمن وسط غصن الشوك، فرفعت الاغصان من فوقها وكانت المفاجأة: شاهدت امامي هيكلاً عظمياً بلا لحم، وكانت تنبعث منها رائحة كريهة جدا، فناديت على الرجال بأعلى البئر انني عثرت على الطفلة لكنها بدون روح، اذ انها كانت بلا حراك وبلا تنفس، وعندما حاولت رفعها كان جسدها متيبساً اشبة بلوح الخشب، فقمت بربطها بالحبل من وسطها ورجليها، وطلبت من الرجال سحب الحبل لأعلى، إلاّ انها لم تتحرك، فاكتشفت ان شعرها الاسود الطويل كان مثبتاً بغصن الشوك وبالطين، فاخرجت سكيني من ذراعي وقطعت شعرها من الجهة اليمني لأحررها حيث انني وجدتها ترقد على جنبها الايمن طيلة فترة بقائها داخل البئر، وعندما رفعتها لاحظت ان ثيابها من الجهة اليمني - حيث كانت ترقد - مهترئة تماماً فعلمت انها بفعل حشرة الارضة، واخيراً تم رفعها خارج البئر، ثم اخرجوني بعدها
انا جوعانة
حتى خروجها اعتقدنا انها ميتة الا انها فجأة قامت بتحريك يدها اليسرى وقالت بصوت ضعيف (اعدلوني) فحملناها الى (الضرا) يقصد مجموعة اشجار، اذ انها كانت شبه عارية، وقام بعض الرجال بالتوجه للقرية بالابل واحضروا ثياباً وصابونة وعطراً، فقمنا بغسلها ونظافتها، اذ ان رائحتها كانت كريهة جداً اشبه برائحة الجثث المتعفنة، واثناء غسل شعرها عثرنا على عقربين احداهما كبيرة الحجم ميتة، والاخرى صغيرة حية.. ونحن في انتظار وفاتها نظراً لتدهور حالتها الصحية، فوجئنا بها تهمس (انا جوعانة)، فاحضرت لها احدى النسوة وكانت ترعى اغنامها قريباً منا لبن غنم، لكنها لم تستطع شربه، بل خرج من انفها وفمها فعلمنا ان حلقها يابس ومتقرح من العطش فسقيناها سمناً، ظلت (تطقع) يقصد «تبلع» منه ببطء بعدها ارسلنا الى رئيس اللجنة الشعبية بقرية أم عجيجة موسى ود البلة وبرفقته حكيم القرية عبد القادر دفع الله خوجال فسألها رئيس اللجنة الشعبية: من رماك في البئر؟ قالت: (رماني ابي لانني ضيعت «4» من اغنامة فجرني من يدي نحو البئر قائلاً: اختاري بين امرين، إما أن اقتلك، أو ارميك في البئر!!) فقلت له «ارمني في البئر»، ففعل ثم سألها رئيس اللجنة الشعبية: ماذا كنت تأكلين داخل البئر؟ قالت: كان يأتيني رجل يومياً داخل البئر ويقدم لي لبن ابل، وكان في صينية - تقصد كورة - وكان يسقيني اللبن بها مباشرة في فمي، وذات يوم عند حضوره قلت له انا (جوعانة) فسقاني لبن الابل وقال لي بصوت غريب وكانت تلك اول مرة اسمعه يتحدث معي: (هذا آخر يوم لك في البئر، فسوف يخرجوك غداً).. وفعلاً تحقق ما قاله لها ذلك المجهول. وتم اخراجها من البئر.



? سألتها: متى توفيت والدتك؟
- أمي (ست الدور عيد الخير موسى حماد)، توفيت قبل (7) اعوام، وكان عمري وقتها حوالى (6) سنوات.


? هل لديك أشقاء؟
- شقيقي الوحيد توفى بعد وفاة امي، وكان يكبرني، ولدي اخوان غير شقيقين، ولد وبنت من زوجة ابي حيث كنت اقيم معها ومع ابي بقرية (ام عجيجة).


? ما اسم زوجة ابيك؟
- أم عيد بت أحمد ودعدريب.


? هل تمت لكم بصلة القرابة؟
- اجاب جدها محمد زايد الزين: لا تمت لنا بصلة قرابة، فهي من قبيلة (ام متو)، وهي فرع من قبيلة الكبابيش، ونحن من «العوايدة».


? كيف كانت تعاملك زوجة ابيك؟ هل كانت تعاملك كأمك قبل وفاتها؟
- صمتت قليلا واطرقت برأسها نحو الارض وكأنها تستعيد ذكريات ماضية قاسية، وقالت: معاملتها معي كانت بطالة.


? كيف؟
- كانت تضربني وتشتمني كثيراً، واشارت باصبعها لآثار اصابة قديمة اسفل عينها اليمنى، قائلة انها واحدة من الضربات التي تلقتها من زوجة والدها.


? بأي شيء ضربتك؟
- بعصا.


? ولماذا ضربتك؟
- لأنني ضيعت عددا من الحملان اثناء «سرحي» بها في الخلاء.


? هل الحملان ملك زوجة ابيك؟
- لا بتاعة ابوي.


? هل كان والدك يضربك؟
- كان والدي (يدقني) - يضربني- كلما اختفت اغنام من القطيع الذي اقوم برعايته.


? ولماذا تضيع منك الاغنام؟
- الاغنام (تفز) -تهرب- ولا استطيع اللحاق بها واعادتها لان يدي اليمنى المشلولة تمنعني من ذلك.


? ماذا يعمل والدك؟
- صاحب قطيع ماعز وخراف، وهو يقوم بالرعي للجزء الاكبر من القطيع، وانا ارعى الباقي.


? يوم القاك والدك داخل البئر، متى خرجت لرعي اغنامك؟
- في الصباح.


? هل كنت وحدك؟
- أيا .. كنت براي.


? كم عدد القطيع الذي كنت تسرحين به؟
- (ماني خابرة).. فاجاب عنها جدها: ترعى بحوالى (170) رأساً من الاغنام.


? ذكرت انك فقدت (4) من اغنام القطيع واخبرت والدك بذلك، هل كان ذلك في الخلاء ام عند عودتك للقرية؟
- التقى بي والدي قرب البئر، حيث كان يسرح مع قطيع آخر فاخبرته ان (4) من الماعز (فذت) ولم اعثر عليها.


? اذاً كنتما بالقرب من البئر؟
- ايا.


? هل البئر قرب القرية ام بعيدة منها؟
- بعيدة.


? وماذا قال لك والدك عند ضياع الاغنام؟
-غضب وقال لي: اختاري: اما اقتلك أو ارميك في البير!!


? وهل نفذ ذلك على الفور؟
- ايا، امسك بأيدي الاتنين من الخلف و(دفرني) في البير!!


? هل رآه احد وهو (يدفرك) داخل البئر؟
- لا، كنا وحدنا، شهد ذلك الله وحده!!


? ألم يكن هناك اطفال آخرون يرعون اغنامهم بالمنطقة؟
- لا.. قلت لك كنا وحدنا انا وابي.


? في اي وقت كان ذلك؟
- بعد صلاة العصر.


? وماذا فعلت عندما امسكك والدك وتوجه بك ناحية البئر؟
-كنت اصرخ وابكي، إلا انه لم يتركني ودفرني في البير!!


? سألت جدها: ألم تلحظوا ومعكم اهل القرية غياب (ام شوايل) لاكثر من شهر؟
-اجاب: بعد يومين من غيابها قام بعض اهل القرية بسؤال والدها عنها فقال لهم: (فزت) مني، وذهبت لاخوالها بقرية (ام قوزين)- تقع غرب ام بادر على الحدود بين كردفان ودارفور- فصدقه اهل القرية ولم يشكوا في شيء.


? نعود مرة اخرى للطفلة.. سألتها: ماذا حدث لك بعد ان (دفرك) والدك داخل البئر؟
-وقعت على غصن شوك.


? ألم يجرحك؟
-لا .


? من كان معك داخل البئر؟
- الدابي والوطاويط والله (مشيرة بيدها اليسرى الى اعلا).


? صفي لنا البئر من الداخل؟
-كانت مظلمة ورائحتها ما كويسة.


? هل رأيت شيئاً داخل البئر؟
-رأيت (دابي)- ثعبان- كبير.


? من أين جاء؟
-ماني خابرة.


? ألم يهاجمك (الدابي)؟
-لا، بل الدابي كان يحرسني.


? كيف؟
-كان يقف بالقرب مني باستمرار ولا يفارقني.


? لكنك قلتي إن البئر مظلمة فكيف كنت تشاهديه؟
-كنت أرى عينيه تلمعان وهو ينظر الىَّ باستمرار دون ان يتحرك.


? كيف كان ينظر اليك؟
-هكذا....أطرقت برأسها للاسفل قليلا، ثم حركت عينيها لاعلى تحاكي بهما نظرات الثعبان اليها

_________________
avatar
المعتصم

عدد المساهمات : 212
نقاط : 370
تاريخ التسجيل : 13/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة ام شوايل

مُساهمة  المعتصم في الإثنين مارس 07, 2011 11:49 am


مسدار في مغتربين السعوديه

السويتوها في بعد المــــكانه العاليه
ضاقت الواسعه تب مسخت علي الحاليه
أوهمتونا بي بقـــــجة شلتت باليه
أغريتونا بي كــروشا ملانه بزاليه

الشكــكني في نفسي وأحارَ سؤالي
أنا يا الليله ما شف لـي طرحه تلالي
ما شفت القدل لافـــح تويبو العالي
والاسكيرتو إلا تشوفو فوق بنغــالي

أما العزبه حالا بالمحـــل ذاكرنو
وما تشوف ها الفِقَر قبلك كتير خادعنو
من كترة نجوض البيض ويوت سالقنو
قعدنا وكت نشوف الديك بنخجـل منو

ما تطرى ام وضيب لا حولها شايله الحفه
سنتين في رجاك ودمعها اتصــــفى
عدم البوخه سالها شقــوق ونصها جف
فرقها منك آب كـــدار سجاره وسفه

عاجت الدنيا واتبدل عمـــاري خراب
نكبة حظ وجور أزمـــان ونجما غاب
أغرز إيدي في النعمه واخـــمو تراب
أقول جا القمري يا بيتاي واقبضو غراب




_________________
avatar
المعتصم

عدد المساهمات : 212
نقاط : 370
تاريخ التسجيل : 13/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى